كتاب: يوم الساعة أو النهاية الحتمية – محمد أحمد سعادة

بطاقة الكتاب:

اسم الكتاب: يوم الساعة أو النهاية الحتمية

اسم الكاتب: محمد أحمد سعادة

دار النشر: الانتشار العربي

عدد الصفحات: ٢٨٤ صفحة

السعر: ٣٤ ريال سعودي

المكان الذي اشتريته منه: مكتبة الكتاب ( التراثية سابقاً )

***

الغلاف: 

***

عن الكتاب:

هل سبق وأن فكرت في الطريقة العلمية لحدوث يوم القيامة؟, كل هذه الأهوال المذكورة في القرآن كيف سوف تحدث؟, نحن نعرف أن كل شيء في عالمنا له سبب, فما لذي سوف يُسبب يوم القيامة؟, وعندما يحدث كيف يحدث؟, لا بد أن هناك شيء ما سوف يحدث لكي ينهار هذا العالم, ما هو؟, متى؟, كيف؟, والسؤال الأهم: هل نستطيع أن نعرف ذلك؟.

في هذا الكتاب يرسم الأستاذ محمد أحمد سعادة سيناريو راديكالي جداً لأحداث يوم الساعة, يرسم هذا السيناريو من خلال دمج العلوم الطبيعية بالآيات القرآنية, ففي البداية هو يفرّق بين يوم القيامة ويوم الساعة, هما ليسا يوم واحد كما هو شائع – في وجهة نظره – فهو يقول أن يوم الساعة هو اليوم الذي يتم فيه تدمير الأرض والنظام الشمسي, ويوم القيامة هو اليوم الذي يتم فيه الحساب, وهنا هو يؤكد – وهي نظرة ليست جديدة – أن يوم الساعة لا يشمل الكون كله, فقط النظام الشمسي.

حقيقة أن السيناريو الذي رسمه الأستاذ أحمد – استشفافاً من القرآن – مقنع وعلمي وأنيق جداً, حتى وإن كانت غايته تدميرية, فمن خلال الآيات القرآنية يصل إلى أن كل شيء سوف يكون على ما يرام حتى يصطدم جرم سماوي بالقمر, حينها فقط تتوالى أحداث يوم الساعة – وليس يوم القيامة – وبكل دقة تتم الأحداث الواحدة تلو الأخرى, كل حدث يسبب الذي يليه, وكأنها قطع دومينو, حتى يعم الدمار الأرض, وهو ينتقل مع القارئ حدثاً بحدث, يفسر كل واحد منها, ويذكر الطريقة التي حدث بها, وكيف نجم من الحدث السابق, وسوف ترى حين قراءتك لهذا الكتاب, وبطريقة علمية, أن كل الأهوال التي ذُكرت في القرآن عن يوم الساعة سببها دكة القمر. تفجير البحار وتسجيرها, الزلازل, بس الجبال, جمع الشمس والقمر, انتثار الكواكب, دك الأرض, حمل الأرض, مد الأرض, إلقاء الأرض لما فيها وتخليها, الرجف, الرج, الردف, وغيرها الكثير, كلها سببها دكة القمر, وكأن القمر هو فتيل يوم الساعة.

الرائع في هذا الكتاب, هو ذكره للمعلومات العلمية اللازمة لفهم الموضوع, فمثلا قبل الحديث عن زلازل يوم الساعة, فهو يفرد صفحتين للحديث عن الزلازل, حتى تستطيع فهم عظم الأمر وتخيله, وإن كان يعاب على أسلوب الكتاب طريقة التبسيط أحياناً, فهو أحيانا يستخدم مصطلح, ثم بعد عدة صفحات يقوم بشرحه, مثل ما حدث في مصطلح ( حركة الأرض البدارية ), وأحيانا قليلة لا يشرح المصطلح المستخدم, مثل ما حدث في مصطلح ( الأرضفيزيائية ).

أيضا هناك ثلاث مواضيع في الكتاب مثيرة للجدل, الأول وهو نفيه لقصة معجزة شق القمر المشهورة, والثاني هو محاولة إثباته أن العلم بتاريخ يوم الساعة سوف يجليه الله في وقت ما –  وقبل حدوثه – لنا, والثالث, وهو أكثرها جدلية, هو محاولته لتحديد موعد يوم الساعة, بالسنة, والشهر, واليوم, والساعة, والدقيقة, وفي الحقيقة أن الأدلة التي ساقها, في حديثه عن هذه المواضيع الثلاثة, فيها جزء كبير مقنع, وفيها جزء غير ذلك, وسوف أترك لك الحكم عليها من دون ذكر أمثلة.

الكتاب جدا رائع فهو ديني, علمي, ثوري, منطقي, وأنيق, وقبل كل هذا هو مخيف جداً, وبعد هذا الكتاب لن تقرأ الآيات القرآنية المتعلقة بيوم الساعة كما كنت تقرأها قبل, لأنك أثناء قراءتها سوف تمر أمامك هذه الصور المرعبة بكل وضوح وجلاء ومنطقية, تمر أمامك وأنت تفهم كيف تحدث كل واحدة منها, أنه شيء مرعب, مرعب للغاية, لكن يجب أن تعرفه, إنها الحقيقة التي لا مفر منها.

***

كتب قريبة من هذا الموضوع:

١ – القيامة بين العلم والقرأن – داوود السعدي

٢ – الدقائق الثلاث الاخيرة – بول ديفز

Advertisements