رواية: فتاة البرتقال – جوستاين غاردر

تنبيه: في مراجعة الرواية هذه لا يوجد أي حرق للرواية, أو كشف لأي جزء من حبكتها. هذه المراجعة كٌتبت خصيصاً لأولئك الذين لم يقرءوا الرواية بعد.

***

بطاقة الرواية:

عنوان الرواية: فتاة البرتقال

عنوان الرواية الأصلي: Appelsinpiken

اسم الروائي: جوستاين غاردر

دار الترجمة: دار المنى

اسم المترجم: مدني قصري

عدد الصفحات: 203

السعر: 68 ريال سعودي

***

غلاف الرواية:

***

عن الرواية:

كتب جون قبل وفاته بأيام قليلة رسالة لابنه جورج ذو الأربعة أعوام؛ كي يقرأها حين يكبر, وبعد أحد عشر عاما من وفاة جون تعثر عائلة جورج على هذه الرسالة وتسلمها له, يقرأها جورج ومن ثم يحكي لنا قصته مع رسالة والده, الرسالة كانت تحوي قصة وسؤال, قصة حب والده لفتاة البرتقال, وسؤال يطرحه بعد سرده للقصة.

ماذا يمكن أن يكتب رجل على وشك الموت ليقرأه ابنه في المستقبل البعيد؟, ولماذا يروي له قصة حب غابره؟, وما هو السؤال الذي قد يسأله إياه؟.

كاتب الرواية هو جوستاين غاردر (بالنرويجية ينطق: يوستاين غوردر) أستاذ الفلسفة السابق في جامعة أوسلو, غاردر اشتهر عالميا بسبب روايته “عالم صوفي”, وسبب نجاح هذه الأخيرة هو المحتوى الفلسفي المباشر الكثير الذي تقدمه, وهو ما يختلف عن رواية “فتاة البرتقال” التي تحتوي على طرح فلسفي ولكن بشكل مبثوث في روح الرواية وبين أضلعها, وفي الواقع ليست الفلسفة فقط ما خبأه غاردر بين سطور الرواية, هناك الموسيقى, وهناك الحب, وهناك علم الكون, وبهذه الرباعية يقدم غاردر روايته بأقصى درجات الأناقة والعمق والتأثير.

ما نلاحظه في هذه الرواية – وفي روايات غاردر بشكل عام – هو أن القصة تُحكى من وجهة نظر شاب صغير, ونلاحظ أيضاً وجود رسائل تصل لأبطال الرواية وتلعب في الرواية دوراً أساسياً, ويبدو أن غاردر مفتونا بالرسائل والمظاريف حتى النخاع, وكالعادة يحب غاردر أن يستخدم أسلوب (قصة داخل قصة), ونلاحظ أيضاً أن روايات غاردر تُسرد في بيئة نرويجية, وهذه الميزة الأخيرة تعطيها خصوصية لا تشاركها فيها كثير من الروايات.

في هذه الرواية يوجد ثلاث أزمنة, زمن سرد الابن جورج القصة لنا وهو في بداية الألفية الثالثة, وزمن كتابة الأب جون القصة لابنه وهو في أول التسعينات, والزمن الذي حدثت فيه هذه القصة بالفعل وهو في أواخر السبعينات.

***

روايات أخرى لنفس المؤلف:

١ – عالم صوفي

٢ – مايا

٣ – سر الصبر

Advertisements