كتاب: دليل برنبويم لعالم ديزني ٢٠١١

إذا كنت تخطط لزيارة منتجع عالم ديزني فاسمح لي أن أنبهك لحقيقة ربما غابت عن ذهنك: منتجع عالم والت ديزني أو ما يعرف اختصاراً باسم “عالم ديزني” ضخم .. فعلاً ضخم .. لحظة لحظة .. يبدو أنك لم تقتنع بعد … اسمح لي بالتكرار: منتجع عالم والت ديزني فعلاً ضخم .. حسناً, دعني أقرب لك الصورة أكثر, مساحة منتجع عالم والت ديزني قريبه جداً من مساحة مدينة الدوحة .. إقتنعت الآن؟ .. منتجع عالم ديزني هو المنتجع الموجود في ولاية فلوريدا, اما المنتجع الموجود في ولاية كاليفورنيا اسمه ( ديزني لاند ) وهو يختلف كثيراَ عن المنتجع الذي سوف أتحدث عنه هنا.

رغم كل هذه الضخامة, فإن مهندسي ديزني ( يُعرفون باسم “الإماجنيرز” كخلط بين كلمتي إماجنيشن “خيال” وإنجنير “هندسة”) مهووسون بالتفاصيل إلى درجة تستعصي على الوصف, لن تصدق أبداً مستوى اهتمامهم بأدق أدق أدق التفاصيل حتى تشاهد ما فعلوه بنفسك: كل قطعة, كل حجر, كل صبغة لون, متناسقة مع الأخرى, وصممت بطريقة لتحكي حكاية لزوار المنتجع.

حقيقة أنه وبعد أول زيارة لعالم ديزني لم أصدق ان وراء هذا جهد بشر يأكلون ويشربون وينامون … مستحيل!! .. دعني فقط احكي لك بسرعة قصة قصيرة عن أحد أسرار عالم ديزني قبل أن اعود لمراجعة هذا الكتاب.

هل تعرف قلعة سندريلا الشهيرة؟ القلعة التي ترمز لمنتجع عالم ديزني؟  انظر لهذه الصوره حتى تتذكرها:

عندما دخلت للمنتجع شدني شيء لا أدري كنهه في هذه القلعة .. لا أدري ما هو .. شيء لم استطع أن أصفه … القلعة كانت جميلة وخلابه وذات تصميم قوطي يذكرك بقلعة شامبور الفرنسية .. لكن لالا .. هناك شيء أخر غريب في هذه القلعة. بعد يوم أو يومين من زيارتي ذهبت لإحدى المكاتب العامة ووجدت كتاب عن عالم ديزني اسمه (السحر الخفي لعالم ديزني ) ليس هذا الكتاب الذي أكتب مراجعته الآن, بل هو كتاب على وشك أن انتهي منه حالياً وسوف أكتب عنه مراجعة أخرى قريباً جداً, وأنا في المكتبة فتحت الفهرس بسرعة وبحثت عن فصل ( قلعة سندريلا ) وبعد قراءة بضعة أسطر اكتشفت السر.

القلعة تم تصميمها باستخدام خدعة بصرية اسمها ( المنظور القصري ) في هذه الخدعة يتم تصميم المبنى على ثلاث أقسام: القسم الأدنى من القلعة يكون حجمه 80% من حجم القلعة المراد إيهام المشاهد برؤياتها, القسم المتوسط يكون حجمه 60%, والأعلى يكون حجمه 40% فقط. بهذه الطريقة ينخدع الزائر ويعتقد ان القلعة أضخم مما هي فعلاً عليه؛ لأنه يظن أن الجزء الأعلى من القلعة صغير لأنه بعيد عنه, بينما في الحقيقة أنه بالفعل صغير, طبعا هناك مشكلة جذريه بهذا الشكل في التصميم, وهي أن الطيور لو اقتربت من القلعة سوف تنفضح الخدعة, سوف يكتشف الزوار الخدعة بمقارنة حجم الطيور بحجم القلعة, فلتجاوز هذا المطب ( كما قلت لكم اهتمام لا يصدق بالتفاصيل ) دهنوا القلعة بمادة نسيت اسمها تنفّر الطيور كي لا تقترب من المبنى وتنكشف الحيلة.

هذا كان مثال على أحد أسرار عالم ديزني التي تجدها في كل مكان في منتجعه ويوجد غيره الكثير الكثير, والآن دعونا نعود لكتابنا.

كما قلت لكم منتجع عالم ديزني ضخم جدا, وفي نفس الوقت طافح لآخر حد بالتفاصيل, لذلك أمامك ثلاث خيارات عند زيارتك لمنتجع عالم ديزني:

الخيار الأول أن تذهب مباشرة وتستمع. كل شيء هناك مرتب ومنظم بطريقة مذهلة; قبل الدخول سوف يعطونك خريطة ومواعيد العروض, سوف تستمتع بزيارتك وأمورك سوف تكون عال العال.

الخيار الثاني هو أن تشتري هذا الكتاب, وهو عبارة عن دليل سنوي يصدر من ديزني فيه كل صغيرة وكبيرة عن المنتجع, وباستخدامه تخطط لزيارتك. بالمناسبه من المستحيل أن تنهي عالم ديزني في يوم أو حتى في عدة أيام. بشيء من التخطيط السليم سوف تتمكن من أن ترى أهم الأشياء, لكن حتماً سوف يكون هناك اشياء كثيرة لن يسعفك الوقت لرؤيتها (آسف لإخبارك هذا, لكن هذه حقيقة يجب أن تتعايش معها) في أول زيارة لي لعالم ديزني امضيت أربعة عشر ساعة فقط من أجل مشاهدة التصاميم الهندسية وبعض عروض المملكة السحرية – إحدى مدن عالم ديزني.

الخيار الثالث هو أن تشتري هذا الكتاب والكتاب التالي الي سوف أكتب عنه قريباً( السحر الخفي لعالم ديزني ) تخطط رحلتك أولاً باستخدام هذا الكتاب وبعد كل زيارة لأي مدينة في عالم ديزني تعود للكتاب الآخر( السحر الخفي لعالم ديزني ) وتقرأ عن خفايا وأسرار المكان الذي زرته; لا تقرأ الأسرار قبل الذهاب حتى تعطي نفسك فرصة اكتشافها بنفسك.

قبل أن أعرض على عجل فصول الكتاب دعني أذكرك بأن تتأكد من حصولك على على أحدث نسخة من الكتاب ( يصدر من الكتاب نسخة جديدة سنوياً ) فالمدينة يتم تطويرها باستمرار, والدليل يتم تحديثه كل عام. بالمناسبة هذا الدليل رسمي لذلك تستطيع ان تضع في بطنك بطيخ صيفي أثناء تخطيطك, لكن هناك شيء صغير احتاج أن أنبهك له, وهو ان مواعيد العمل اليومية والعروض الأسبوعية لن تستطيع الحصول عليها إلا من خلال الموقع الرسمي:

http://disneyworld.disney.go.com

الكتاب مقسم إلى تسعة فصول. الفصل الأول والثاني عبارة عن مقدمة عن عالم ديزني. أسعار التذاكر, طريقة الوصول, أسعار الإقامة في المنتجعات, أسعار المواقف .. وكل ما تحتاجه لتخطيط رحلتك

الفصل الثالث عن مدينة ( المملكة السحرية ), الفصل الرابع عن مدينة ( إيبكوت ), الفصل الخامس عن مدينة ( ديزني هوليود ), والفصل السادس عن مدينة ( مملكة الحيوانات ). في كل فصل من هذه الفصول الأربعة تجد خريطة للمدينة, وتفصيل لكل لعبة من الألعاب فيها, مع تنبيه للألعاب المميزة, والألعاب التي يمكنك فيها ان تحصل على تذكرة المرور السريع – نوع من التذاكر تحصل عليه للألعاب التي لا تريد ان تقف في طابورها, وهي أحد الأفكار الرائعة لمهندسي ديزني. الفصل السابع يغطي المدن المائية, وديزني داون تاون, وأماكن التسوق. الفصل الثامن بخصوص المرافق الرياضية, والفصل التاسع عن المطاعم.

من الأشياء الرائعة في هذا الكتاب هي جداول وضعوها في أول الكتاب عبارة عن أنشطة مقترحة إذا لم يكن لديك سوى يوم واحد أو نصف يوم لزيارة منتجع عالم ديزني. كل مدينة لها جدول مقترح للأنشطة. مفيد جداً.

تقييمي للكتاب أربع نجمات من أصل خمس. مشكلة الكتاب الوحيدة انه صادر من جهة رسمية ( عيب ومزية في نفس الوقت ) ولذلك سوف تغيب بعض الاقتراحات الماكرة ( نص-كم ) الذي ربما يجدها الزائر مفيده, وكونه رسمي فهو شيء جيد بحيث يعطي القارئ شيء من الثقة لكن تظل مشكلة التضليل التسويقي هاجس لا يمكن تجاوزه.

تمنياتي لكم بقراءة ممتعة وبزيارة أسطورية لمنتجع عالم ديزني.

Advertisements

كتاب: ألف نصيحة ونصيحة للسفر – لورا كيدر

تنبيه: في هذه المراجعة ربما أتحدث عن الكتاب … لا أعدكم بشيء .. لكنكم في كل الحالات ستضطرون أن تتحملوا مزاجي الرائق أكثر من اللازم .. أنا كنت في طريق سفر وعلقت بسبب بقايا عاصفة ثلجية في ولاية جورجيا .. نزلت في أقرب موتيل والآن أزجي وقتي بالكتابه حتى يذوب هذا الثلج المزعج .. على كل حال, دعونا من هذه التفاصيل السمجة ولنبدأ الحديث.

قبل أن أبدأ الحديث عن هذا الكتاب أحتاج ان أحكي لكم قصة موقف بسيط .. أعتقد انه كان منذ عامين .. نعم, نعم كان منذ عامين .. أو ربما أكثر قليلا .. أقل قليلاً … لا يهم .. المهم أنه حدث منذ فترة ليست بعيدة بحيث أنساه كلياً ولا قريبة بحيث أذكر كل تفاصيله .. أظنكم فهمتوا ما أعنيه.

كنت أقف في طابور طويل مع أحد الأصدقاء في انتظار دورنا لركوب أحد الألعاب الخطرة في مدينة ألعاب ( الأعلام الستة ). كان أمامنا رجل وزوجته في أول الأربعينات, من الوسط الغربي للولايات المتحدة .. كيف عرفت ذلك؟ .. سكان الوسط الغربي يتميزون بملامح اسكندنافيه من السهل كشفها.

لا أدري كيف ابتدأ صديقي الحديث معهما .. ربما سألهما إن كانا قد جربا اللعبة من قبل؛ رغبة منه أن يخففا اضطرابه أو شيء من هذا القبيل .. لا يهم … المهم انهم بدأوا يتبادلون أطراف الحديث في انتظار وصول الدور .. وهنا حدث شيء غريب .. بدأ الزوجان يجادلان صديقي إن كانت مدينة ألعاب ( الأعلام الستة ) لها فروع في خارج الولايات المتحدة أم لا .. وهذا شيء بحق غريب .. أعني ان يتحدث شخص من الوسط الغربي في أمريكا عن شيء ليس هو ( خلاص المسيح ) أو ( كيفية توفير بعض السنتات باستخدام الكوبونات ) أو شيء ليس ( كول ) لهو شيء نادر وجدير بالانتباه .. أصادفه بين حين وأخر .. لكنه ليس شائعاً بالمرّه .. أود أن اتحدث على عجالة عن فلسفة ( الكول ) عند الأمريكان .. انت تستطيع ان تصف فيلم ( آفتار ) أو ( نادي القتال ) بأنه كول .. لكنك لا تستطيع أن تصف فيلم ( أحدهم طار فوق عش الواق واق ) أو ( أمديوس ) بأنه كول .. هذا بالرغم من أن كلها أفلام أمريكية رائعة .. في الحقيقة هناك بعض المعايير الأمريكية المتفاوته في سطحيتها التي يجب ان يستوفيها الشيء كي يصبح ( كولاً ) .. لا يهم .. أين وصلنا في قصتنا؟ .. آه !! كانا الزوجان يتحدثان مع صديقي وكان حديثهم قد بدأ يجذب انتباهي.

اثناء النقاش أصر صديقي أن مدينة ألعاب ( الأعلام الستة ) لها فروع خارج الولايات المتحدة لكن الزوجة قاطعته قائلة بأنها سافرت مع زوجها لمعظم الدول الأوربية, ودول شرق أسيوية كثيرة, ودبي, واماكن أخرى لا أذكرها لكنها عدّدتها, ولم تصادف مدينة ألعاب ( أعلام ستة ) واحدة.

حقيقة أني لم أبدأ التركيز مع الحديث إلا بعد أن عدّدت الزوجة الدول التي زاروها .. لماذا؟ .. لأنني دائما ما يشدني بشكل لا استطيع ان أصفه لكم تأثير كثرة الترحال على الأشخاص .. بدأت أتآمل وجهيهما .. صوتيهما .. طريقة وقوفهما .. طريقة إجراءهما للاتصال العيني مع بعضهما ومع صديقي .. راحتهم التامه في الحديث لغريب .. عدم انزاعجهما من وجود متطفل مثلي يحدق في كل خلجاتهما .. وقبل كل ذلك اتآمل مغامرتهما الطائشة, وهم في هذه السن, لركوب ألعاب خطرة .. انهم بدون أدنى شك يختلفون عن بقية الأمريكان البسطاء.

أحياناً تبدو لي كل المدن متشابهه ولا داعي للسفر .. حتى الملابس والأطعمه والمنتجات التي تميز كل قطر من أقطار العالم تستطيع أن تجدها في بلدك … حتى المحادثات العفوية مع الناس البسطاء من الجنسيات المختلفه أصبحت ممكنة عن طريق الإنترنت .. ما لداعي للسفر بحق الله؟ .. انا أستطيع أن اعرف كل تفاصيل الأهرام من دون أن أزور الجيزة .. أستطيع ان أذوق أطيب أصناف الفوندو دون أن أحط قدماً في سويسرا .. أستطيع ان احصل على أفخم كومينو دون أن أزور اليابان.

لكن وبالرغم من هذا المنطق الصارم .. هناك شيء في السفر لا استطيع, كما يقول التعبير الأمريكي, ان أضع اصبعي عليه .. أعني سبق وأن قابلت أشخاص السفر لا يشكل لهم إلا … أمممم … لنقل أن السفر لا يشكل لهم إلا أوكازيون سيئات .. ومع ذك وبين فترة وفترة وبشكل عرضي تقتنص منهم لؤلؤة من الحكمة نالوها بسبب سفرهم الأبيقوري هذا .. وسبق لي ايضاً في أحايين أخرى أن قابلت أشخاص وصلت حكمتهم ونفاذ بصيرتهم, بالنسبة لي على الأقل, أن صارت لغزا عجيباً مطلسماً كالموت .. وبعد أن نبشت تاريخهم وجدت, أو هكذا أظن, ان مصدر هذه الحكمة والبصيرة كان سفرهم الدائم.

أين هي قداسة السفر؟ لا أدري!! … أعني أنا أركب الطائرة ثم انزل في مدينة أخرى كلها شوارع وعمارات ثم أركب التاكسي كي أذهب للفندق .. ربما أتمدد لاحقا على الشاطئ أو ربما أتسكع في متحف او معرض .. ماذا بعد؟ .. لا شيء .. لا يبدو السفر أحيانا لي إلا كزيارة محل للبوظة … أستمتع بقدر ما تستطيع .. أشبع حواسك حتى تتخم .. ثم عد أدراجك.

غياب الدليل ليس دليلاً على الغياب .. بمجرد أني لم أجد قداسة للسفر لا يعني أني أظن انها غير موجودة .. هي موجودة في مكان ما .. لكن ربما لم أصادفها بعد .. أنا سافرت عدد ليس سيئاً من المرات لكن لم ألقاها بعد .. أنا أعرف قداسة الغربة .. أعرف ماذا يمكن ان تتعلم من غيابك سنين عديدة عن وطنك .. لكن ماذا عن السفر؟ .. انا اتحدث عن اسبوعين او ثلاثة بالكثير!! .. بصراحة اذا كان عندي اجازة اسبوعين أو ثلاثة فأنا أفضل أن اجلس في مكتبي وأقرأ بعض الكتب وأشاهد مجموعة جديدة من الأفلام على السفر .. ورغم ذلك فأنا أشعر أني على خطأ .. لكنه مجرد شعور .. هل تفهم ما اعنيه؟ .. لا يهم .. دعونا الآن نتحدث عن الكتاب فقد كان استطراداً طويلا.

الكتاب, كما هو واضح من عنوانه, عبارة عن ألف نصيحة ونصيحة عن السفر .. أظن الموضوع واضحاً ولا يحتاج لزيادة تفاصيل لكن شيء من الإطناب لن يضر أحداً .. النصائح مقسمه على فصول وكل فصل يختص كما يمكن لك أن تتخيل بموضوع معين .. هناك نصائح لتخطيط للسفر .. نصائح لحزم الأمتعة .. نصائح إذا كنت مسافراً بالسيارة .. نصائح بالطيارة .. نصائج للمطاعم .. للفنادق .. للرحلات البحرية .. وغيرها.

في الحقيقة أني استخدمت هذا الكتاب على عدة مراحل, عندما كنت احزم الحقائب كنت اقرا نصائح حزم الحقائب, وقبل الحجز قرات نصائج الحجوازات … وهكذا .. من بين الألف نصيحة ونصيحة كان هناك, بشكل تقريبي, عشرين نصيحة ذهبية .. والباقي كانت بمثابة ( تشك لست ) كان من المفيد جداً قراءتها وتذكيري بها .. كان هناك فصل ممل واحد وهو نصائح عند اصطحاب الحيوانات للسفر أو شيء من هذا القبيل .. وباسثناءه كانت بقية الفصول مفيدة.

لا أوصي بقراءة هذا الكتاب تحديداً .. لكني أوصي بقراء أي شيء يشبهه.

السفر مهارة .. وتطوير قدراتك في القيام بالحجوازت وحزم الأمتعة والتعامل مع الفنادق والمطاعم وكل هذا الهراء هو شيء مهم .. أجزم انه مع تطوير هذه المهارة سوف تتمكن من التركيز على جوهر ولب السفر ذاته من دون أن تشتتك هذه القشور .. نعم هي قشور .. هي مثل فواتير الكهرباء والماء .. نعم نحن لا نعيش حيواتنا كي نسدد فاتورة الكهرباء والماء لكن حيواتنا سوف تكون أصعب لو أضطررنا ان نقرأ الجريدة على نور الشارع أو أن نستحم في الحمامات العمومية.

تقييمي للكتاب هو ثلاث نجمات من أصل خمسة.

خسر الكتاب النجمة الأولى لأنه كان يَفترض بشكل أو بآخر أن القارئ من سكان أمريكا .. ربما يكون قد كُتب بالفعل من أجل سكان أمريكا لكني أعرف أن لا أحد في من زوار المدونة هو مواطن امريكي .. بعضكم يسكن أمريكا لكنه ان شاء الله سوف يعود .. لذلك ومن أجل سواد عيونكم فقط طارت النجمة الأولى .. النجمة الثانية طارت لأن من بين الألف النصيحة كان عدد النصائح الذهبية قليل نسبياً .. كانت مثلما أسلفت في حدود العشرين نصيحة تقريباً .. من المستحيل أن تتطلب ان تكون كل النصائح ذهبية .. لكن لو كانت, لنقل, ثمانين نصيحة, لما انتزعت النجمة الثانية.

تمنياتي لكم بقراءة ممتعة.

ملاحظة: إن كان الأمر يهمك في شيء؛ مدينة ألعاب ( الأعلام الستة ) لها فروع في كندا والمكسيك.